هذا كله من كلام مجاهد، أسنده عبد من حديث حجاج، عن ابن جريج، عنه، ومن حديث سفيان وورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه (١). والمراد بالقوت: ما يتقوت به ويؤكل، وقال قتادة: جعل اليماني باليمن، وكذا غيره في مكانه، فجعل فيها ما يتجر فيه.
وقوله:(مما أمر به)، أي: ما أراده. وقال قتادة: خلق شمسها وقمرها ونجومها وأفلاكها (٢).
قوله:(قرنَّا بهم) أي: الشياطين.
(ص)(وقال غيره) يعني: غير مجاهد. ({سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} قَدَّرَهَا سَوَاءً) قلت: المعنى في تتمة أربعة أيام استوت استواء، وقيل: جوابا للسائلين، وقيل: للمحتاجين، وقول ابن زيد:(قدرها) على تقدير مسألتهم علم تعالى ذلك قبل كونه، وعليه يخرج ما في البخاري، فإنه جعل (سواء) متعلقًا بـ (قدَّر)، وهو قول الفراء أيضًا (٣).
(١) انظر "تفسير مجاهد" ٢/ ٥٦٩ - ٥٧٢. (٢) الطبري ١١/ ٩٣ (٣٠٤٥٧). (٣) "معاني القرآن" ٣/ ١٢ - ١٣. (٤) قال ابن حجر في "الفتح"٨/ ٥٦٠: قال السهيلي: هو بالصاد أقرب إلى تفسير (أرشدناه) من أسعدناه بالسين المهملة. (٥) كذا بالأصل وأعلاها كلمة (كذا).