(ص)({ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا} يُقَالُ: هَلْ أَتَيْتَ الصَّفَّ اليَوْمَ، يَعْنِي: المُصَلَّى الذِي يُصلَّى فِيهِ) أي العيد. وقال أبو عبيدة: موضع التجمع، قال: ولا يسمى المصلى الصف (٣).
(ص)({فَأَوْجَسَ}: أَضْمَرَ خَوْفًا فَذَهَبَتِ الوَاوُ مِنْ {خِيفَةً} لِكَسْرَةِ الخَاءِ) قلت: لأن سحرهم كان من جنس ما أراهم من العصى، فخاف أن يلتبس على الناس أمره ولا يؤمنوا به.
(ص)({فِي جُذُوعٍ}: على جُذُوع النَّخْلِ) أي (في) بمعنى (على) كقوله تعالى: {أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ}[الطور: ٣٨] أي: عليه.
(ص)({خَطْبُكَ}: بَالُكَ) أي: ما شأنك الذي دعاك إلى ما صنعت.
(ص)({مِسَاسَ} مَصْدَرُ مَاسَّهُ مِسَاسًا) قلت: ومعنى المساس: لا يمس بعض بعضًا.
(١) ورد في هامش الأصل: لعله (قوة). (٢) قرأها بالضم حفص عن عاصم، وحمزة، والكسائي انظر: "الحجة" للفارسي ٥/ ٢٢٨، "الكشف" لمكي ٢/ ٩٨. (٣) عبارة أبي عبيدة في "المجاز" ٢/ ٢٣: أي صفوفًا، وله موضع آخر من قولهم: هل أتيت الصف اليوم يعني: المصلى الذي يُصلى فيه اهـ. وانظر: "تفسير القرطبي" ١١/ ٢٢١.