(ص)({الشُّقَّةُ}: السفر) أسنده أيضا عن ابن عباس (٢)، قيل في السفر البعيد، وقيل: الغاية التي يقصد إليها.
(ص)(الخبال: الفساد، والخبال: الموت)(٣)، قال ابن عباس: يريد عجزًا، وجبنًا (٤) أي: إنهم كانوا يجبنونكم عن القتال بتهويل الأمر عليكم.
(ص)(ولأوضعوا خلالكم من التخلل بينكم)، أي: لأسرعوا في الدخول بينكم بالإفساد، والإيضاع: الإسراع، وخلال الشيء وسطه.
(ص)(ولا تفتني: لا توبخني) قلت: نزلت في جد بن قيس المنافق قال له - عليه السلام -: "هل لك في جلاد بني الأصفر" يعني الروم تتخذ منهم سراري ووصفاء، فقال: ائذن لي في القعود عنك ولا تفتني بذكر النساء، فقد علم قومي أني مغرم وإني أخشى أن لا أصبر عنهن (٥)، قال ابن عباس: اعتل جد بن قيس بقوله: ولا تفتني، ولم يكن له علة إلا النفاق، قال تعالى:{أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا}.
(ص)(كَرها وكُرها واحد)، أي: بفتح الكاف وضمها.
(ص)({مُدَّخَلًا}: يدخلون فيه)، قرئ بضم الميم وفتحها، وهو ما في بعض النسخ -يعني: الضم- والمعنى متقارب.
(١) "معاني القرآن" ١/ ٤٢٦. (٢) "تفسير ابن أبي حاتم" ٦/ ١٨٠٤ (١٠٠٧٠). (٣) في الهامش: حاشية: قال ابن قرقول: صوابه الموتة يعني ( … ). (٤) ذكره الواحدي في "تفسيره" عنه. (٥) رواه الطبري في "تفسيره" ٦/ ٣٨٧ (١٦٨٠٣).