والفردوس: قال الفراء: عربي، وقال ابن عزير: بلسان الروم، وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الفرودس: ربوة الجنة، وأوسطها وأفضلها"(١).
وذكر البخاري فيه أيضًا حديث عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبَا مَرْثَدٍ وَالزُّبَيْرَ بن العوام وَكُلُّنَا فَارِسٌ، فقَالَ:"انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنَ المُشْرِكينَ مَعَهَا كِتَابٌ مِنْ حَاطِب إِلَى المُشْرِكِينَ" … الحديث. ذكره أيضا في الفتح كما سيأتي (٢)، وسلف في باب: الجاسوس من الجهاد (٣)، وهذِه المرأة سارة، وقيل: أم سارة.
وقوله:(فأنخناها) الوجه فأنخنا بها، والحجزة من الإزار: معقدُهُ.