ثلاثة أيمان باللهِ الذي لا إله إلا هو لقد رأيته قتيلا، فحلف له فخر - صلى الله عليه وسلم - ساجدًا (١)، وعن عروة قال: التمس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا جهل فلم يجده حتى عرف ذلك في وجهه، وقال:"اللهم لا يعجزن فرعون هذِه الأمة" فسعى له الرجال حتى وجده ابن مسعود (٢).
الحديث الرابع:
حديث أبي مجلز -واسمه لاحق بن حميد السدوسي البصري- عن قيس بن عباد -بضم العين وتخفيف الموحدة- عن علي أنه قال: أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ لِلْخُصُومَةِ يَوْمَ القِيَامةِ. وقًالَ قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ: وَفِيهِمْ أُنْزِلَتْ {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ}[الحج:١٩] قال: قَالَ: هُمُ الذِينَ تَبَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ: حَمْزَةُ بن عبد المطلب، وَعَلِيٌّ، وَعُبَيْدَةُ بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ.
عن أبي هاشم -وهو يحيى بن عباد الرماني؛ لنزوله قصر الرمان الواسطي- عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: نَزَلَتْ: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} فِي سِتَّةٍ مِنْ قرَيْشٍ. فذكرهم كما سلف.
(١) انظر: "سيرة ابن هشام" ٢/ ٢٧٦ - ٢٧٧. (٢) لم أقف عليه. ورواه بلفظ: "هذا فرعون هذِه الأمة" النسائي في الكبرى" ٣/ ٤٨٨ (٦٠٠٤)، أحمد ١/ ٤٤٤، والطبراني ٩/ ٨٤ من حديث ابن مسعود.