وقولها: (وإني لفي أرجوحه) أي: العلو، قاله الداودي. وقال الجوهري: ترجحت الإرجوحة بالغلام: مالت (١) فأن أراد الداودي بالعلو نقيض ( … ) (٢) فهي العليا، وإن أراد ( … ) (٣) السفل، فليست ( … ) (٤) وجه ( … ) (٥).
وقولها: (حتى أوقفتني على باب الدار) كذا وقع، والمشهور في اللغة كما قال ابن التين: وقفت، ثلاثي.
وقولها: (وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي) قال ابن فارس: يقال: أتانا فلان ينهج أي: مبهورًا النفس (٦).
وقال الهروي: معنى أنهج: أربو وأتنفس، يقال: نهج وأنهج (٧). وقال أبو عبيدة: لا يقال: نهج.
وقال الداودي: معناه أنها خفق فؤادها من الروع، فإنها أحست شيئًا.
وقولهن: (على الخير والبركة) هو تفاؤل ودعاء.
وقولهن (على خير طائر) أي: على خير حظ ونصيب.
وقولها: (فلم يرعني إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي يفاجئني، وإنما يقال ذلك في الشيء (لا) (٨) تتوقعه فيهجم عليك.
(١) "الصحاح" ١/ ٣٦٤ مادة: (رجح).(٢) كلمات غير واضحة بالأصل، وقد أشرنا قريبًا إلى علة ذلك. فانتبه.(٣): (٥) السابق.(٦) "المجمل" ٢/ ٨٤٥ (مادة: نهج).(٧) "غريب الحديث" ٢/ ٤٢.(٨) في الأصل: (ألا)، والمثبت الأليق للسياق.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute