والدَّفُّ: بالفاء الصوت، والفناء ممدود: ما امتد مع القصر من جوانبه من خارج، وقال الداودي: وقد يقال: القصر نفسه فناء.
الحديث الثالث:
حديث الزُّهْرِيِّ عن حَمْزَةُ، عَنْ أَبِيهِ أن - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ شَرِبْتُ -يَعْنِي اللَّبَنَ- حَتَّى أَنْظُرُ إِلَى الرِّيِّ يَجْرِي فِي ظُفُرِي".
الحديث سلف في العلم (١)، وحمزة عن أبيه هو ابن عبد الله بن عمر كما سلف هناك.
الحديث الرابع:
حديث سالم عن ابن عمر - رضي الله عنهما - فذكر حديث القليب، وقد سلف قريبًا، قال ابن (نمير)(٢) -يعني شيخ البخاري-: العبقري: عتاق الزرابي وقال يحيى: الزرابي هي الطنافس لها خمل رقيق، {مَبْثُوثَةٌ} كثيرة.
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ .. الحديث سلف في باب صفة إبليس وجنوده (٣)، وفيه: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يأتيه نساء المؤمنين ينشطن عنده.
(١) برقم (٨٢). (٢) كذا في الأصل، نمير بالنون والميم كما في رواية الأصيلي، وكريمة وأبي ذر. وفي غيرهم: جبير. اليونينية ٥/ ١٠. (٣) برقم (٣٢٩٤).