وأثر ابن عباس ذكره ابن أبي زياد في "تفسير ابن عباس"(١).
وقوله أولاً ({الْحَرُورُ} بالنهار مع الشمس) هو قول أبي عبيدة (٢)، وقيل: يعني به الضال والمهتدي. وقال الفراء: هو الحر الدائم ليلاً كان أو نهارًا، والسموم بالنهار خاصة (٣). وقال ابن عزير: الحرور: ريح حارة تهب بالليل، وقد تكون بالنهار، والسموم بالنهار، وقد تكون بالليل.
وما ذكره في {يُولِجُ} ظاهر، قيل: يولج ليل الصيف في نهاره، ويدخل نهار الشتاء في ليلة (٤).
(١ (قال الحافظ في "الفتح" ٦/ ٢٩٩: لم أره موصولاً عنه. وهو من قول رؤبة بن العجاج، ذكره أبو عبيدة في "المجاز" ٢/ ١٥٤. (٢) "مجاز القرآن" ٢/ ١٥٤. (٣) نقله عنه الطبري في "التفسير" ١٠/ ٤٠٦. (٤) هو قول أبي عبيدة كما ذكره الحافظ في "الفتح" ٦/ ٢٩٩.