وقوله:(هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنِ): هو بفتح اللام والباء. قال القاضي: وروي بضم اللام وتشديد الباء (٢). و (الكثبة): بالضم، قال ابن فارس: هي القطعة من اللبن ومن التمر، سميت بذلك لاجتماعها (٣)، وكذا قال الهروي: إنها القليل من اللبن ومن غيره، وكل ما جمعت من طعام أو غيره بعد أن يكون قليلًا فهو كثبة، وقد كثبته أكثبه: إذا جمعته (٤).
وقوله:(فَمِها خِرقة)، كذا هو (فمها) بالميم وهي لغة غير مشهورة يشهد لها قوله: يصبح ظمآن وفي البحر فمه.
وصوابه بالمثناة تحت بدل الميم وهو الأشهر (٥).
(١) سيأتي برقم (٥٦٠٧). (٢) قال في "المشارق": وقال ابن مكي في كتابه: إن ذكر اللبن لبنات آدم خطأ إنما هو لغيرهن، وللمرأة لبان. ثم قال القاضي: وهذا الحديث يرد عليه- يقصد حديث الرضاعة. "المشارق" ١/ ٣٥٤. (٣) "مجمل اللغة" ٢/ ٧٧٩. (٤) "غريب الحديث" ١/ ٢٧٣ - ٢٧٤. (٥) ورد بهامش الأصل تعليق نصه: وكذا في "المطالع" أن الأشهر: (فيها).