واختار أصحابنا منها ثلاثة: صلاته بعسفان، وببطن نخل، وبذات الرقاع، وصلاة المسايفة. وزعم الداودي أن صلاة الخوف كانت بذات الرقاع فسميت بذلك لترقيع الصلاة فيها، وكانت في المحرم يوم السبت لعشرٍ خلون منه، وقيل: سنة خمس. وقيل: في جمادى الأولى سنة أربعٍ.
وذكرها البخاري قبل غزوة خيبر كما سيأتي إن شاء الله تعالى (٥)، ويقال:
= ٣/ ٤٩٦، وأبو يعلى في "المسند" ٢/ ٢٠١ (٩٠٥)، وابن خزيمة في "صحيحه" ٢/ ٩١ - ٩٢ (٩٨٢) (٩٨٣) كتاب: الصلاة، باب: الرخصة في الصلاة ماشيًا عند طلب العدو، ابن حبان في "صحيحه" ١٦/ ١١٤ (٧١٦٠)، كتاب: إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن مناقب الصحابة، ذكر عبد الله بن أنيس رضي الله عنه، البيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٢٥٦، (٦٠٢٤) كتاب: صلاة الخوف، باب: كيفية صلاة شدة الخوف، ضعفه الألباني ثم أشار إلى نقله إلى الصحيح "صحيح أبي داود" (١١٣٥). (١) "السنن الكبرى" ٣/ ٢٥٣ كتاب: صلاة الخوف، باب: كيفية صلاة الخوف في السفر، وفي "الدلائل" ٣/ ٣٧٨ - ٣٧٩. (٢) "سنن النسائي" ٣/ ١٦٨ كتاب: صلاة الخوف، و"السنن الكبرى" ٣/ ٢٦٢ - ٢٦٣ كتاب: صلاة الخوف، ورواه أحمد ٥/ ١٨٣، وابن خزيمة في "صحيحه" ٢/ ٢٩٤ (١٣٤٥) كتاب: الصلاة، باب: صلاة الإمام في شدة الخوف بكل طائفة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٣١٠ كتاب: الصلاة، باب: صلاة الخوف كيف هي؟، وابن حبان في "صحيحه" ٧/ ١٢١ (٢٨٧٠) كتاب: الصلاة، باب: صلاة الخوف، وصححه الألباني في "صحيح النسائي". (٣) "المصنف" ٢/ ٢١٧ (٨٢٨٥) كتاب: الصلوات، باب: في صلاة الخوف كم هي؟ (٤) سيأتي برقم (٤١٢٦) كتاب: المغازي، باب: غزوة ذات الرقاع. (٥) كتاب: المغازي، باب: غزوة ذات الرقاع، الأحاديث من (٤١٢٥ - ٤١٣٧).