فيه دلالة -كما قَالَ القاضي- أن نسم بني آدم من أهل الجنة والنار في السماء، وقد جاء أن أرواح الكفار في سجين، قيل: في الأرض السابعة. وقيل: تحتها. وقيل: في سجن. ويقال: إنه واد في جهنم. حكاه ابن سيده (١).
وأن أرواح المؤمنين منحمة في الجنة، فيحتمل أنها تعرض عَلَى آدم أوقاتًا، فوافق وقت عرضها مروره - صلى الله عليه وسلم - ويحتمل أن كونهم في النار والجنة إنما هو في أوقات دون أوقات، بدليل قوله:{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا}[غافر: ٤٦].
ويحتمل أن تكون الجنة كانت في جهة يمين آدم، والنار [كانت](٢) في جهة شماله، وكلاهما حيث شاء الله (٣).