رجاء عمران بن ملحان على قول، وقيل: مات سعيد أبو رجاء في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقيل: ولاء سعيد بن يسار للحسن (بن)(١) علي بن أبي طالب.
الحديث الثاني عشر:
حديث زيدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: مُطِرَ الناس، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "قَالَ اللهُ تعالى: أَصبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وكَافِرٌ بِي". وقد سلف (٢).
الثالت عشر:
حديث الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"قَالَ اللهُ تعالى: إِذَا أَحَبَّ عَبدِي لِقَائِي". الحديث.
الرابع عشر:
حديث الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أيضًا، أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبدِي بِي".
الخامس عشر:
حديثه أيضًا في الرجل لم يعمل خيرًا قط، وقد سلف (٣).
السادس عشر:
حديث عبد الرحمن بن أبي (عمرة)(٤) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمعت النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا -وَرُبَّمَا قَالَ: أَذْنَبَ ذَنْبًا- فَقَالَ: رَبِّ أَذْنَبْتُ- وَرُبَّمَا قَالَ: أَصَبْتُ- فَاغْفِرْ لِي".
(١) من (ص ١). (٢) سلف برقم (٨٤٦) كتاب: الآذان، باب: يستقبل الإمام الناس إذا سلم. (٣) برقم (٣٤٨١) كتاب: أحاديث الأنبياء. (٤) في الأصل: (عمرو) والمثبت هو الصواب.