وقوله: ("ما أذن الله لشيء") أي: ما استمع، قال الشاعر:
صم إذا سمعوا خيرًا ذكرت به … وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا
وقوله: ("يتغنى") أي: يجهر. وقيل: يستغني به.
فصل:
وقوله: ("بعثًا إلى النار")، قال في غير هذا الموضع:"من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين"(٢)، ففي هذا أن الرب -جل جلاله- قد علم أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وأعمالهم التي توجب لهم النار. والبعث بفتح الباء: الجيش، والمراد به هنا: الجماعة.
(١) من (ص ١). (٢) سلف برقم (٣٣٤٨) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قصة يأجوج ومأجوج.