"لا يتمثل بي": "ولا بالكعبة" ثم قال: لا تحفظ هذِه اللفظة إلا في هذا (١).
وأخرجه مسلم من طريق جابر بلفظ:"من رآني في النوم فقد رآني، إنه لا ينبغي للشيطان أن يتمثل في صورتي"(٢). وأخرجه الترمذي من طريق ابن مسعود بلفظ:"من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي"(٣). وأخرجه ابن ماجه من طريق أبي جحيفة بلفظ:"من رآني في المنام فكأنما [رآني في](٤) اليقظة، إن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بي"(٥) وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق خلف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه بلفظ:"من رآني في المنام"(٦).
ومن طريق ابن عباس، وفيه يزيد (الرقاشي)(٧): "إن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بي، فمن رآني في النوم فقد رآني"(٨).
(١) "المعجم الأوسط" ٣/ ٢٣٧ - ٢٣٨ (٣٠٢٦). وقال: لم يروه عن زيد بن أسلم إلا معمر، ورواه أيضًا في "الصغير" ١/ ١٧٥ - ١٧٦ (٢٧٧)، وقال ما ذكره المصنف هنا. قال الهيثمي في "المجمع" ٧/ ١٨١: فيه محمد بن أبي السري، وثقه ابن معين وغيره، وفيه لين، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٢) مسلم (٢٢٦٨/ ١٢). (٣) الترمذي (٢٢٧٦). (٤) ليست في الأصل، أثبتناها من "سنن ابن ماجه". (٥) ابن ماجه (٣٩٠٤). وصححه الألباني في "الصحيحة": (١٠٠٤). (٦) "مصنف ابن أبي شيبة" ٦/ ١٧٤ (٣٠٤٥٧). (٧) كذا بالأصل، ولعل صوابه: (الفارسي) كما في "المصنف" و"مختصر الشمائل". (٨) "مصنف ابن أبي شيبة" ٦/ ١٧٤ (٣٠٤٥٩)، وحسنه الألباني في "مختصر الشمائل" (٣٤٧).