وفيه من الفقه: الرفق بالأصهار وترك معاتبتهم، وسيأتي هذا المعنى في الاستئذان في باب: القائلة في المسجد (١)، وسلف في الصلاة في باب: نوم الرجل في المسجد.
وفيه: ما ترجم له وهو جواز كنيتين سيما إن شرفه في الثانية كما مر. وقوله:(إن كانت أحب أسماء علي إليه لأبو تراب). أنث كانت على تأنيث الأسماء مثل:{وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ}[ق: ٢١] ومثل: كما شرقت صدر القناة من الدم. وقوله:(ما سماه أبو تراب إلا النبي - صلى الله عليه وسلم -) كذا هو في الأصول، وأورده ابن التين بلفظ:(أبو). قال: وصوابه: أبا.
(فائدة: قوله: "اجلس" هو المستعمل. قال الخليل: يقال لمن كان قائمًا: اقعد. ولمن كان نائمًا يا ساجد اجلس. ورد عليه ابن دحية بحديث "الموطأ" في الحلبة حيث قال للقائم: اجلس (٢)) (٣).
(١) برقم (٦٢٨٠). (٢) "الموطأ" ص ٦٠٢ عن يحيى بن سعيد مرفوعًا. (٣) من (ص ٢).