وقال عكرمة: هو من كبار اليهود والنصارى لم يصح إسلامه (١).
وروي أن أمية هذا رأته ابنتاه في المنام نسرين، كشطا سقف بيته فشق أحدهما عن قلبه، فقال له الآخر: أوعى؟ قال: وعى. (قال: أزكى؟ قال: أبى)(٢): فقال: ذَلِكَ خير أريد بأبيكما فلم يقبله (٣).
الحديث الرابع:
حديث سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ السالف في غزوة خيبر وفيه: اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا إلى آخره.
وقوله:(فرجع ذباب سيفه) أي: طرفه الذي يضرب به.
وقوله:(قال سلمة: فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاحبًا)، الشاحب: المتغير اللون والجسم؛ لعارض من مرض أو سفر ونحوهما، وقد شحب يشحب شحوبًا فهو شاحب، ولا يصح أن يكون بالجيم كما قاله ابن التين.
قال الجوهري: شَجَبَ يشْجَب: إذا (حزن)(٤) أو هلك، فهو شَجِب. وشَجَب يشْجُب بالضم هو شاجب. أي: هالك (٥)، والمروي بالحاء المهملة.
(١) انظر "تفسير عبد الرزاق" ١/ ٢٢٧، "تفسير الطبري" ٦/ ١١٨ - ١٢٠، "معاني القرآن" للنحاس ٣/ ١٠٥. (٢) في الأصل: (قال: إن كان يا حموتاه) والمثبت من "تفسير عبد الرزاق". (٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" ١/ ٢٢٧ (٩٥٩). (٤) من (ص ٢) وفي الأصل: حرى. (٥) "الصحاح" ١/ ١٥١.