وقولها: (وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما). تريد: في أمر دنياه، لقولها: (ما لم يكن إثمًا)، والإثم لا يكون إلا في أمر الآخرة، وقد سلف إيضاحه.
فصل:
ومعنى (نضب عنه الماء): غار وبعد في الأرض وسفل وهو بفتح الضاد،
وقوله: (وفينا رجل له رأى). قال الداودي: يظن أنه يحسن. وليس كذلك، وهذا هو المتعاطي ما لا يعلم.
(والتعنيف: التعيير واللوم) (١).
وقوله: (ومنزلي متراخ) أي: بعيد.
قوله: (فثار إليه). أي: وثب.
والذَّنوب: الدلو فيه الماء، قال ابن السكيت: قريب من المليء، يؤنث ويذكر، ولا يقال لها وهي فارغة: ذنوب. وعبارة ابن فارس: الذنوب: الدلو العظيمة.
والسَّجْل -مذكر-: وهو الدلو إذا كان فيه ما قل أو كثر، ولا يقال لها وهي فارغة: سَجْل (٢).
(١) غير واضحة بالأصل، ولعل الصواب ما أثبتناه.(٢) "مجمل اللغة" ١/ ٣٦١ مادة (ذنب)، "إصلاح المنطق" ص ٣٦١.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute