حديث أبي قلابة -واسمه عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي- عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ.
الحديث سلف، وموضع الحاجة منه:(وكان رحيمًا رفيقًا).
وقوله:(ونحن شببة) أي: (أخيار)(١)، شببة وشبان وشباب كل ذلك جمع شاب.
وقوله:(وَسَأَلنَا عَنْ من تَرَكْنَا في أهلنا) فيه هجرة بعض الحي لقوله تعالى: {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ} الآية [التوبة: ١٢٢].
وقوله: ("ارجعوا إلى أهليكم") فيه أن من هاجر قبل الفتح من غير أهل مكة يرجع إلى أهله.
وقوله: ("صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي") أمر حتم.
وقال الداودي: يحتمل أن يكون (جاءوا)(٢) لصغرهم أو تكون الصلاة في القول على من يعقل. قال: وفيه إمامة الصبيان.
(١) كذا رسمت غير منقوطة، وفوقها: كذا. (٢) في (ص ٢): جاء بها.