وجاء في رواية:"لا نصب فيه ولا وصب"(٣) أي: لا أذى فيه ولا عناء.
فصل:
وقولها:(ثُمَّ يُهْدِي فِي خُلَّتِهَا مِنْهَا)، قال الجوهري: الخُلَّةُ (والخولة)(٤): الخليل، يستوي فيه المذكر والمؤنث؛ لأنه في الأصل مصدر وقولك: خليل بين الخلة والخلولة (٥)، وذكر الخطابي نحوه وزاد: ما كان من المصادر اسمًا يستوي فيه الرجال والنساء والآحاد والجماعة، يقال: رجل خلة وامرأة خلة وقوم خلة، كقولهم: ماء (غور)، ومياه (غور)(٦). فأراد بخلتها أخلالها.
(١) في الأصل: وكقول الشارع: لاث به الأنبياء والعبرى. (غير منقوطة). (٢) "غريب الحديث" للخطابي ١/ ٤٩٦. (٣) وقع في الأصل: (لا وصبة ولا نصب). (٤) زيادة من (ص ٢). وليست في الأصل، ولا هي في "الصحاح". (٥) "الصحاح" ٤/ ١٦٨٦، مادة (خلل). (٦) "أعلام الحديث" ٣/ ٢١٦٩ - ٢١٧٠، وفي الأصل: (عون) في الموضعين.