والجمة بالضم: مجمع شعر الرأس، وهي أكثر من الوفرة. قال الجوهري وقال ابن فارس: اللمة بالكسر: الشعر يجاوز شحمة الأذن، (فإذا بلغت المنكبين فهي جمة، كذا في "الصحاح" هنا (١).
وقال في (وفر): الوفرة: الشعرة إلى شحمة الأذن، ثم الجمة، ثم اللمة وهي التي ألمت بالمنكبين (٢)، وكذا قال الهروي: سميت لمة؛ لأنها ألمت بالمنكبين، قال) (٣) فإذا زادت فهي جمة ورجل مجم، قال: فإذا بلغت شحمة الأذنين فهي وفرة (٤).
وقوله:(قد رجلها فهي تقطر ماء) قال أبو عبد الملك: يريد مشطها بالماء، قال: والترجيل أن يبل الرأس ثم يمشط.
وقال ابن السكيت: شعر رجل ورحل: إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبطًا (٥). تقول فيه: رجَّل شعره ترجيلًا.
وقال القزاز: ترجيل الشعر: دهنه ومشطه وتسكين شعثه. وقال الداودي: هو أن يمسه بماء أو دهن ثم يمشط ويرسل.
وقوله:(كان شعره رجلًا) هو بكسر الجيم وفتحها (كما سلف)(٦).
فصل:
قد فسرنا قوله:(عنبة طافية) وقال الأخفش: يريد عنبة طفت وامتلأت وبرزت. وقال غيره: ذهب ضوؤها ونقصت.
(١) "الصحاح" ٥/ ٢٠٣٢. (٢) "الصحاح" ٢/ ٨٤٧ مادة: (وفر). (٣) من (ص ٢). (٤) كما في "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٤/ ٥٥٦. (٥) "إصلاح المنطق" ص ٥٢. (٦) من (ص ٢).