وفي حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رواية: الشيب نور الإسلام (١).
وعن عمرو بن عنبسة يرفعه:"من شاب شيبة في الإسلام فهي له نور يوم القيامة"(٢).
ولفظ عبد الرحمن بن عمرو عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله، ومن حديث نوح (٣) بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن، عن أنس يرفعه:"إن الله تعالى يقول: إني لأستحيي من عبدي أو أمتي يشيبان في الإسلام ثم أعذبهما بعد ذلك"(٤).
ومن حديث أبي الهيثم بن التيهان مرفوعًا:"من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة".
وعن عامر السلمي مرفوعًا مثله، وكذا عن أبي أمامة، وفيه فرج بن فضالة (٥).
(١) رواه أحمد ٢/ ٢١٢، والبيهقي في "الشعب" ٥/ ٢٠٩، وفي "الكبرى" ٧/ ٣١١. (٢) رواه الترمذي (١٦٣٥)، والنسائي ٦/ ٢٦، وأحمد ٤/ ١١٣، وابن حبان ٧/ ٢٥٢، والحاكم ٣/ ٥٠، قال العجلوني في "كشف الخفاء" ٢/ ٢٥٥: وهو حسن. وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (٦٣٠٨). (٣) ورد بهامش الأصل: نوح هذا، قال أبو حاتم: ليس بشيء وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، انتهى. وأخوه أيوب، عن الحسن منكر الحديث. قاله البخاري، وقال الأزدي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. (٤) رواه أبو يعلى ٥/ ١٥٣، وذكره الهيثمي في "المجمع" ٥/ ١٥٩، وقال: فيه نوح بن ذكوان وغيره من الضعفاء. (٥) سبق تخريجه.