التختم في اليسار واليمين، ورجح أصحابنا اليمين، وهو الأشهر والمستفيض.
وقد روى حماد بن سلمة الحديث الأول وزاد بعد قوله:(وكأني انظر إلى وبيص خاتمه): (ورفع يده اليسرى).
قال أحمد بن خالد: هذا جيد في التختم في اليسار، وهو كان آخر فعله، وأصل التختم في اليسار.
وروى أبو داود من حديث عبد العزيز بن أبي رواء، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه - عليه السلام - كان يتختم في يساره. وقال أبو داود: وقال ابن إسحاق وأسامة عن نافع بإسناده: في يمينه (٣).
وكان ابن عمر والحسن يتختمان في يسارهما (٤).
وقال مالك: أكره التختم في اليمين وقال: إنما يأكل ويشرب ويعمل بيمينه، فكيف تريد أن يأخذ باليسار ثم يعمل، قيل له: أفنجعل الخاتم في اليمين للحاجة نذكرها؟ قال: لا بأس بذلك. وكان ابن عباس وعبد الله بن جعفر يتختمان في اليمين (٥).
(١) من (ص ٢). (٢) "المعجم الكبير" ٤/ ١٩٤. (٣) "سنن أبي داود" (٤٢٢٧). (٤) "مصنف ابن أبي شيبة" ٥/ ١٩٦. (٥) "مصنف ابن أبي شيبة" ٥/ ١٩٧.