وقال ابن عدي: مشهور معروف وله أحاديث عن أبيه، عن شعبة وغيره من البصريين وهو ممن يكتب حديثه (١).
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به (٢).
وقال أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
وذكره ابن شاهين وابن حبان (٣) وابن خلفون في ثقاتهم (٤).
وقال البخاري: لم يتبين لي طرحه (٥).
وقال أبو عمر في "الاستيعاب"(٦) والعجلي: هو ثقة بصري (٧)، وخرج حديثه الحاكم فمن هذا حاله كيف يدّعي جهالته؟ وحكمه على عتّاب بالجهالة عجيب أيضًا، فقد روى عنه جماعة منهم: يزيد بن هارون وأحمد بن سعيد الدارمي.
وذكر ابن حبان في "ثقاته"(٨)، وذكر الأثرم في "ناسخه ومنسوخه" أن حميد بن سليمان روى عن مجاهد عن عائشة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه رخص في الخليطين.
قال الأثرم: هذا خلاف الأحاديث القوية، ومثل هذا لا يصح به حجة ولو لم يجيء خلافه.
(١) "الكامل" ٥/ ٤١٥. (٢) " المجروحين " ٢/ ٦١. (٣) "تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين ص ١٤٧ (٨٠٤)، "ثقات ابن حبان" ٣/ ٢٥٢. (٤) ورد بهامش (س) ما نصه: كذا، في الأصل "ثقاته". (٥) "التاريخ الكبير" ٥/ ٣٣١ (١٠٥٤). (٦) كذا في الأصل وكتب فوقها: (لعله). وقال في الهامش: في أصله الاستعيا [غير منقوطة]، ولعله: الاستقصاء، وهذا يقرب -مما كتبته في الأصل- إلى التصحيف. (٧) لم أقف عليه في "الاستيعاب" وهو عند العجلي في "ثقاته" ٢/ ٨٢ (١٠٥٨). (٨) "ثقات ابن حبان" ٧/ ٢٩٥.