أسلم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد مرفوعًا:"يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ " قيل: يا رسول الله متى؟ قال:"إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمور"(١).
ومن حديث الأعمش عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين مرفوعًا:"يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف" قيل: يا رسول الله، ومتى ذلك؟ قال:"إذا ظهرت المعازف وكثرت القينات وشربت الخمور"(٢).
ومن حديث فرقد السبخي، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله (٣).
ومن حديث أبي معشر عن محمد بن المنكدر، عن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعًا:"يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف" قالت: وهم يقولون لا إله إلا الله؟! قال:"إذا ظهرت القينات والزنا، وشربت الخمور، ولبسوا الحرير"(٤).
وفي الترمذي من حديث علي مرفوعًا:"إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء" فذكرها، وفيه:"وشربت الخمور ولبس الحرير، واتخذت القينات والمعازف، فارتقبوا عند ذلك ثلاثًا: ريحًا حمراء، وخسفًا، ومسخًا". ثم قال: حديث غريب، وفي إسناده فرج بن فضالة، وقد ضعف من قبل حفظه (٥).
(١) رواه في "ذم الملاهي" ١/ ٦٧ (١). (٢) رواه الترمذي (٢٢١٢) وقال: حديث غريب. (٣) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ٧١. (٤) رواه ابن أبي الدنيا في "ذم الملاهي" ١/ ٧١. (٥) "سنن الترمذي" (٢٢١٠).