حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَا يَزْنِي [الزَّانِي](١) حِينَ يَزْنِي وَهْوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهْوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهْوَ مُؤْمِنٌ". قَالَ ابن شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ المَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُحَدِّثُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ثُمَّ يَقُولُ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُلْحِقُ مَعَهُنَّ: "وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ، يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ فِيهَا حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهْوَ مُؤْمِنٌ".
الشرح:
متابعة معمر أخرجها البخاري في أحاديث الأنبياء مسندة (٢).
ومتابعة ابن الهادي، قال الحاكم: أراد حديث ابن الهادي، عن عبد الوهاب بن بخت، عن الزهري (٣)، قلت: وهي في النسائي (٤)(٥).
(١) ليس بالأصل، وبدونها في أصل "اليونينية" ولكن أُثبتت في هامشها من رواية أبي ذر والمستملي عن الكشميهني. قال ابن حجر في "الفتح" ١٠/ ٣٤: وقع في أكثر الروايات هنا "لا يزني حين يزني " بحذف الفاعل، فقدر بعض الشراح الرجل أو المؤمن أو الزاني، وقد بينت هذه الرواية -يقصد رواية أبي ذر- تعيين الاحتمال الثالث. اهـ. (٢) سلف برقم (٣٣٩٤) باب: قول الله تعالى: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (٩)}. (٣) انظر: "تحفة الأشراف" (١٣١٥٧). (٤) "السنن الكبرى" ٤/ ٣٨٦. (٥) ورد في هامش الأصل: فيما قاله نظر، وإنما هي في ترجمة عبد الوهاب بن أبي بكر، عن الزهري، في النسائي؛ وكأنه انتقل نظره، فإنها بعد ترجمة عبد الوهاب ابن بخت في "أطراف المزي" فاعلمه. =