وأخرجه أبو الشيخ من حديث [أبي جناب](٢)، عن عكرمة عنه مرفوعًا:"ثلاث هن عليَّ فرائض وهن لكم تطوع: النحر والوتر وركعتا الضحى"(٣).
وأخرجه الدارقطني من حديث جابر، عن عكرمة عنه مرفوعًا:"أمرت بالنحر وليس بواجب"(٤).
وأخرجه أبو الشيخ أيضًا من حديث الحسن بن شبيب، ثنا أبو يوسف، عن عبد الله بن محرز، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أمرت بالوتر والأضحى ولم يفرضا عليَّ".
قلت: وكلها معلولة، ؤمن حديث شريك عن جابر، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: لم يكتب علينا الأضحى من شاء ضحى، ومن حديث عيسى (بن هلال)(٥)، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا:"إن الله تعالى أمرني بيوم الأضحى عيدًا للمسلمين" فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن لم أجد إلا ذبيحة أهلي أما أضحي بها؟ قال: "لا ولكن
(١) رواه البيهقي ٩/ ٢٦٤، من طريق أبي يعلى، به. ورواه أحمد ١/ ٣١٧، والطبراني ١١/ ٣٠١ (١١٨٠٢)، والدارقطني ٤/ ٢٨٢. كلهم من طريق جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا. وانظر: "مجمع الزوائد" ٨/ ٢٦٤. (٢) في الأصل: (ابن حبان) والمثبت من مصادر التخريج. (٣) رواه أحمد ١/ ٢٣١، والدارقطني ٢/ ٢١، والحاكم ١/ ٣٠٠، والبيهقي ٢/ ٤٦٩، ٩/ ٢٦٤، كلهم من طريق أبي جناب، عن عكرمة به. وقال البيهقي: أبو جناب الكلبي اسمه يحيى بن أبي حية، ضعيف، وكان يزيد بن هارون يصدقه، ويرميه بالتدليس. اهـ. وقال الهيثمي في "المجمع" ٨/ ٢٦٤: أبو جناب الكلبي مدلس، وبقية رجاله عند أحمد رجال الصحيح. (٤) الدراقطني ٤/ ٢٨٢. (٥) من (غ).