قد أسلفنا لغات الحمو، وجمعها ابن بطال أيضًا فقال: فيه لغات (١). قال صاحب "العين": الحما على مثال قفا: أبو الزوج وجميع قرابته، والجمع: أحماء، تقول: رأيت حماها ومررت بحماها. وتقول في هذِه اللغة إذا أفرد: حمى (٢).
وفيه لغة أخرى: حموك: مثل: أبوك. تقول: هذا حموها، ومررت بحميها، ورأيت حماها، فإذا لم تصفه سقطت الواو فتقول: حم، كأب.
وفي حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - إباحة الرجوع عن الجهاد إلى إحجاج المرأة؛ لأن فرضًا عليه سترها وصيانتها، والجهاد في ذاك الوقت كان يقوم به غيره، فلذلك أمره - عليه السلام - أن يحج معها إذا لم يكن لها من يقوم بسترها في سفرها ومبيتها (٣).
(١) "شرح ابن بطال" ٧/ ٣٥٩ - ٣٦٠. (٢) "العين" ٣/ ٣١١ - ٣١٢، بتصرف. (٣) انتهى من "شرح ابن بطال" ٧/ ٣٥٨ - ٣٦٠.