عن الحسن، عن عقيل بن أبي طالب أنه تزوج امرأة من بني جشم، فقالوا: بالرفاء والبنين. فقال: لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم بارك لهم وعليهم"(١).
قال الطبري: إلا أن الحسن لم يسمع من عقيل. وقد حدث عن الحسن غير الأشعث (٢) فلم يرفعه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأدخل في الباب
= والحديث قال عنه الحافظ في "الفتح" ٩/ ٢٢٢: رجاله ثقات إلا أن الحسن لم يسمع من عقيل فيما يقال. اهـ. وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" (١٥٤٧). (١) انظر التخريج السابق، وأما نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قول ذلك للمتزوج فلم يرو من هذا الطريق، بل روي من طرق أخرى عن عقيل منها ما رواه أحمد ١/ ٢٠١، ٣/ ٤٥١ من طريق سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: تزوج عقيل. ثم ساقه. وفيه: لا تقولوا ذلك فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نهانا عن ذلك. ورواه الدارمي ٣/ ١٣٩٠ (٢٢١٩)، والبيهقي ٧/ ١٤٨ من طريق يونس، عن الحسن، عن عقيل. ورواه الطبراني ١٧/ ١٩٣ - ١٩٤ من طريق الحسن بن دينار وعليّ بن زيد، عن الحسن، عن عقيل. ورواه عبد الرزاق ٦/ ١٨٩ (١٥٤٥٧) ومن طريقه الطبراني ١٧/ ١٩٣ (٥١٣) عن ابن جريج عن رجل عن الحسن عن عقيل. (٢) فرواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ١/ ٢٧٩ - ٢٨٠ (٣٦٧)، والطبراني ١٧/ ١٩٤ (٥١٧) من حديث عليّ بن زيد عن الحسن. ورواه الطبراني ١٧/ ١٩٢ - ١٩٤ (٥١٢، ٥١٨) من حديث الربيع بن صبيح وأبي هلال الراسبي، كلاهما عن الحسن. ورواه أحمد ١/ ٢٠١، ٣/ ٤٥١، والدارمي ٣/ ١٣٨٩ - ١٣٩٠ (٢٢١٩)، وابن أبي شيبة ٤/ ٦ (١٧٢٠٧)، والبزار ٦/ ١١٩ (٢١٧٢)، والطبراني ١٧/ ١٩٣ (٥١٤)، والبيهقي ٧/ ١٤٨ من حديث يونس بن عبيد عن الحسن. ورواه الطبراني ١٧/ ١٩٣ (٥١٣)، والحاكم ٣/ ٥٧٧، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/ ٥٥٠، والذهبي في "تذكرة الحفاظ" ٣/ ١٠١٣ من حديث أبي سعيد البصري عن الحسن.