بضمها، وفسرهما أبو بكر فقال: لُبدًا: كثيرًا، ولِبدًا: بعضها على بعض (١)، وقرئ بضم اللام والباء، وهو جمع لبود، وقرئ:(لُبَّدًا) بضم اللام وتشديد الباء، جمع لابد، كراكع وركع. (فهذا)(٢) أربع قراءات (٣).
ثم ساق حديث أبي عَوَانَةَ -واسمه أبو صالح- عَنْ أَبِي بِشْرٍ -واسمه جعفر- عَنِ ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ:(انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إلى سُوقِ عُكَاظٍ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ. .) الحديث وقد سلف في الصلاة، في باب: الجهر بقراءة الفجر. وعكاظ موضع بقرب مكة كانوا في الجاهلية يقيمون به أيامًا.
(١) ذكره السيوطي في "الدر" ٦/ ٤٣٧ - ٤٣٨ وعزاه لعبد بن حميد. (٢) فوقها في الأصل: كذا. (٣) انظر: "الحجة" للفارسي ٦/ ٣٣٣ - ٣٣٤، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٣٨٣.