(ص)({الْأَصْفَادِ}: الوَثَاقِ) أي: مشدودين في العتود، واحدهما صفد.
(ص)({أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا}: أَحَطْنَا بِهِمْ) أي: وليس كذلك، فلم يدخلوا معنا النار. وقوله:(أحطنا بهم) كذا هو في الأصول، وبخط الدمياطي (٢) لعله: أخطأناهم، وحذف مع ذلك القول الذي هو تفسيره، وهو {أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ}.
(ص)({أَتْرَابٌ}: أَمْثَالٌ) أي: جمع ترب، وهو اللِدَةُ، أي: على سن واحد.
(ص)(وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: (الأَيْدُ): القُوَّةُ فِي العِبَادَةِ و (الأَبْصَارُ): البَصَرُ فِي أَمْرِ اللهِ) هذا الأثر أسنده الطبري، عن محمد بن سعد، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عنه (٣). وعن مجاهد: القوة في الطاعة (٤)، وعن قتادة: أعطي قوة في العبادة وفقهًا
(١) انظر: "الحجة للقراء السبعة" ٦/ ٦٦. (٢) وقع بهامش الأصل: كان ينبغي أن يذكره من كلام ابن قرقول في "المطالع" أو من أصله "المشارق" لأن الدمياطي [أخذه] من أحدهما. والله أعلم. (٣) الطبري ١٠/ ٥٩٢ (٢٩٩٦١). (٤) "تفسير مجاهد" ٢/ ٥٤٨، وانظر: "تفسير الطبري" ١٠/ ٥٩٢ (٢٩٩٦٥)