(وقال ابن عباس: الأزلام: القِدَاحُ يَقْتَسِمُونَ بِهَا فِي الأُمُورِ). كذا أسنده ابن المنذر وابن أبي حاتم، قال: وروي عن الحسن وغيره نحوه (١)، وقد سلف إيضاحه.
(ص): النصب والأنصاب: أصنام يذبحون عليها، وصله ابن أبي حاتم (٢) والطبري (٣) أيضا.
(ص): غيره الزلم: القدح لا ريش له، وهو واحد الأزلام، والاستقسام: أن يحيل القداح، فإن نهته انتهى، وإن أمرته فعل ما تأمره، وقد أعلموا القداح أعلاما بضروب يستقسمون بها، وفعلت منه: قسمت، والقَسوم المصدر.
الزلم -بفتح الزاي واللام وفيه لغة أخرى، وهي ضم الزاي وقوله:(لا ريش له) عبارة ابن فارس. القداح: السهم بلا قذذ ولا نصل، والقدح الواحد من قداح الميسر (٤). وظاهرها مغاير.
والنصب: واحد الأصنام ولذا تكون بسكون الصاد، ونصب بفتح النون، قال القتبي: هو حجر كانت الجاهلية تنصب وتذبح عنده فيجمد الدم. والميسر: القمار.
ثم ساق البخاري حديث ابن عمر: نَزَلَ تَحْرِيمُ الخَمْرِ، وَإِنَّ فِي
(١) "تفسير ابن أبي حاتم" ٤/ ١١٩٨. (٢) "تفسير ابن أبي حاتم" ٤/ ١١٩٨. (٣) "تفسير الطبري" ٤/ ٤١٤ - ٤١٥. (٤) "مجمل اللغة" ٢/ ٧٤٦.