العالم. وقيل: وسح ملكه. وقيل: تمثل وقيل: إنه العرش. وروي أنه خلق كرسيًّا هو بين يدي العرش دونه السموات والأرض، وهو إلى العرش كأصغر شيء (١).
(ص): (يُقَالُ: {بَسْطَةً}: زِيَادَةً وَفَضلًا). أي: وسعة. والظاهر أن المراد بالعلم المعرفة بما طلبوه لأجله من أمر الحرب. ويجوز أن يكون علمًا بالديانات وغيرها. والبسطة في الجسم فيها هيبة في القلوب.
(ص): ({أَفْرِغْ}: أَنْزِلْ). أي: صبه علينا.
(يَؤُدُهُ: يُثْقِلُهُ) أي: يشق عليه، وما ذكره أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس وجماعة (٢)، و (آدَني: أثقلني. والآد والأيد: القوة).
(١) قال ابن كثير في "تفسيره" ٢/ ٤٤٤: والصحيح أن الكرسي غير العرش، والعرش أكبر منه كما دلت على ذلك الآثار والأخبار .. وهذِه الآيات وما في معناها من الأحاديث الصحاح الأجود فيها طريقة السلف الصالح، أمروها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه. (٢) "تفسير ابن أبي حاتم" ٢/ ٤٩٢. (٣) انظر "الحجة للقراء السبعة" للفارسي ٢/ ٣٧٩.