وقال الضحاك: هو السماني (١). وعبارة بعضهم أنه أكبر من العصفور (٢). وعن وهب: المن خبز الرقاق مثل الذرة أو مثل النَّقى، والسلوى طير سمين يأخذون منه من سبت إلى سبت (٣). وأغرب المؤرج فقال: السلوى: العسل (٤). لا جرم قال ابن عطية: إنه طير بإجماع المفسرين (٥).
ثم الكلام على الحديث من وجوه:
ويأتي في سورة الأعراف والطب، وأخرجه مسلم (٦) والترمذي والنسائي وابن ماجه (٧).
(١) رواه الطبري ١/ ٣٣٦ (٩٩١). (٢) رواه ابن أبي حاتم ١/ ١١٦. (٣) رواه ابن أبي حاتم ١/ ١١٥، ١١٦. (٤) ذكره القرطبي في "تفسيره" ١/ ٣٤٧ - ٣٤٨، ورد فيه على دعوى الإجماع. ومُؤرج هو: مؤرج بن عمرو السدوسي، أبو فَيْد، شيخ العربية، كان من أصحاب الخليل بن أحمد، وكان يُعَدّ مع سيبويه والنضر بن شُميل، من تصانيفه: "غريب القرآن"، "جماهير القبائل "، "المعاني" توفي سنة خمس وتسعين ومائة. انظر ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" ٩/ ٣٠٩ - ٣١٠، "إنباه الرواة" ٣/ ٣٢٧ - ٣٣٠. (٥) "المحرر الوجيز" ١/ ٣٠٥. (٦) ورد بهامش الأصل: في "صحيح مسلم" الحديث في الأطعمة من حديث سعيد بن زيد عن الحسن العرني، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، عنه - عليه السلام -: "الكمأة من المن الذي أنزل الله على بني إسرائيل وماؤها شفاء للعين" ثم أخرجه من طريق آخر إلى سعيد: "الكمأة من المن الذي أنزل الله على موسى وماؤها شفاء للعين". وأخرجه من طريق آخر، وفيه: "الذي أنزل على بني إسرائيل". (٧) مسلم (٢٠٤٩)، والترمذي (٢٠٦٧)، والنسائي في "الكبرى" ٤/ ١٥٦ (٦٦٦٦)، وابن ماجه (٣٤٥٤).