وَقَالَ ابن المُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. تَابَعَهُ صَالِحٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ: أَخْبَرَنِي الزُّهْريُّ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَعْبٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ كَعْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خَيْبَرَ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَسَعِيدٌ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
الشرح:
معنى (تابعه معمر عن الزهري) يعني: تابع شعيبًا، وهذِه أخرجها مسلم عن عبد الرزاق عنه (١)، وأسلفها البخاري في الجهاد في (باب)(٢): "إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر"(٣).
وقوله:(وقال ابن المبارك) إلى آخره. أخرجه النسائي أيضًا لكن عن عمران بن بكار [عن أبي اليمان](٤)، عن شعيب، عن الزهري، عن سعيد به (٥).
وأخرجه (٦) مسلم، عن أبي الطاهر، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب أخبرني عبد الرحمن، قال مسلم: ونسبه غير ابن وهب، فقال: ابن عبد الله بن كعب بن مالك (٧).
(١) مسلم (١١١) كتاب: الإيمان، باب: غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه. (٢) في الأصل: باب قول الله تعالى: إن الله … ، ولعله سهو، فهذا لفظ في الحديث. (٣) سلف برقم (٣٠٦٢). (٤) ساقط من الأصل وأثبتناه من "السنن الكبرى"، "تحفة الأشراف" ١٠/ ٢٤ (١٣١٧٣). (٥) النسائي في "الكبرى" ٥/ ٢٧٨ - ٢٧٩ (٨٨٨٤). (٦) كلام المصنف من هنا إلى قوله: (وكذلك النسائي وذكر الصواب في ذلك) يقصد حديث سلمة بن الأكوع السالف. (٧) مسلم (١٨٠٢/ ١٢٤).