وضبطها بعض شيوخنا: أهثم بالمثلثة أي: صار كثيبًا مثل الرمل، ثم حكى المثناة تحت عن تقييد بعضهم.
والعناق: الأنثى من أولاد المعز.
وقوله:(والعجين قد انكسر) يريد أي: لان ورطب وتمكن فيه الخمير، وقيل: انكساره: لينه لأنه طبخ وأخذ النار منه.
وقوله:(والبرمة بين الأثافي) أي: بين الحجارة الثلاثة التي يوضع عليها القدر.
قوله:(كادت أن تنضج) أي: تطيب، النضيج: المطبوخ، وهو بفتح الضاد؛ لأن ماضيه نضج على وزن علم، قال تعالى:{كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ}[النساء: ٥٦].
وقوله:(طعيم لي) هو تصغير طعام، وهو مشدد ولا وجه لمن جعله [مخففًا](١)، وكان شعيرًا أو لحمًا، فالطعام لغة: المأكول سواء كان أو غيره (٢).
وقوله: ("لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتي") ليبتدئ فعلها بالدعاء فيكون أعظم للبركة.
وقوله: ("ولا تضاغطوا") أي: لا تزدحموا، وغطيط البرمة: امتلاؤها. قال أبو موسى في "المغيث": يسمع لها تغوط، وهي شدة غليان القدر. وقيل: إنه بالظاء المعجمة أولى (٣).
وقوله:(ويخمر البرمة والتنور) أي: يسترهما، ويحتمل أن يفعل ذلك لئلا يراهما.
(١) زيادة يقتضيها السياق. (٢) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: سواء كان بُرَّا أو غيره. (٣) "المجموع المغيث" ٢/ ٥٦٧.