حديث عبد الله بن زيد وأبي هريرة سلفا في باب: لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار (١). وحديث أبي موسى سلف قريبًا في باب هجرة الحبشة (٢)، و"وهلي": وهمي.
وقوله: ("فإذا هي يثرب") خاطبهم بما عقلوا حينئذ ولا ينبغي أن تسمى اليوم بذلك، وقد قيل من قاله وهو عالم كتبت عليه خطيئة.
ثم ساق البخاري (أحد عشر)(٣) حديثًا:
(١) حديث أبي هريرة سلف برقم (٣٧٧٩)، وحديث عبد الله بن زيد سلف قبله معلقاً. (٢) سلف معلقاً قبل حديث (٣٨٧٢). (٣) كذا في الأصل، وهو تحريف؛ فسيأتي أن عددهم أحد وعشرون حديثًا كما ذكر في الأصل خلال الشرح. قلت: وفي هذا العدِّ الأخير وهم أيضًا؛ فقد تكرر رقم الحديث الثاني عشر مرتين، وعلى ذلك فعددهم الصحيح كما ورد: اثنان وعشرون حديثًا. هذا وقد زاد غيره من الشراح في عدها ففي "الفتح" ٧/ ٢٥٩: ستة وعشرون.