كذا وقع في الرواية ({وَلَا تَقْتُلُوا}) والتلاوة {وَلَا يَقتُلُونَ اَلنَّفسَ}[الفرقان: ٦٨].
وذكر البخاري في التفسير أن سعيد بن جبير قال: اختلف أهل الكوفة فرحلت إلى ابن عباس -أي: بالحاء المهملة (٣) - وعند ابن ماهان في مسلم:(فدخلت) بالخاء المعجمة -أي: بعد رحلتي- وفي رواية:(فسألته)(٤)، وفي رواية:(أمرني عبد الرحمن بن أبزى)(٥)، ولعله كما قال القاضي: أمرني ابن عبد الرحمن إما عبد الله
(١) في هامش الأصل: حاشية: يعني يوم بدر، وقد قتل بعد ذلك بمضيق الصفراء بعرق الظبية مرجعهم من بدر. (٢) ليست في الأصل والمثبت من "الصحيح". (٣) سيأتي برقم (٤٥٩٠). باب: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ}. (٤) "صحيح مسلم" رقم (٣٠٢٣/ ١٦) كتاب التفسير. (٥) المصدر السابق (٣٠٢٣/ ١٨).