وعند ابن الأثير:"صار أصعر لخدك وأصغر لجدك". ومن حديث عمرو بن عبيد، عن الحسن عند الزبير مرفوعًا:"لا تسبوا مضر فإنه قد أسلم".
فصل: في اشتقاقه:
قال ابن الأنباري: مضر يجوز أن يكون اشتقاقه من قولهم: ذهب دم فلان خضرًا مضرًا أي باطلاً، وعند القزاز: هو إتباع، وعند الرشاطي عن إسماعيل بن القاسم قولهم: خضرًا مضرًا هو بمعنى نضرًا، أبدلوا النون بميم لقرب المخرج.
قال محمد بن عبد الرزاق: أما أنا فلا أراه إلا من البياض إلا أن دمه ذهب خضرًا يعني ناعمًا أي: نعم فيه أصحابه فلم يكدر عليهم، مضرًا أي: أبيض، لم يقتل فيه أحد فيحمر دمه.
= والطبراني ١١/ ١٧٨ (١١٤١٨) من طريق عبد الله بن المؤمل به. وزاد فيه (المثنى بن صباح) بين عبد الله وعطاء. وعزاه الهيثمي في "المجمع" ١٠/ ٥٢ للطبراني وقال: من طريق عبد الله بن المؤمل، عن المثنى بن الصباح، وكلاهما ضعيف وقد وثقا. اهـ. وانظر "الضعيفة" (٢٢٠٣). (١) رواه الطبراني في "الكبير" ١٢/ ٤٥٥ (١٣٦٥٠)، والحاكم ٤/ ٧٣ - ٧٤، والبيهقي في "الشعب" ٢/ ١٣٩ (١٣٩٣) كلهم من طريق محمد بن ذكران، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر مرفوعًا. ورواه الحاكم ٤/ ٧٣ من طريق محمد بن ذكران، عن محمد بن المنكدر، عن ابن عمر به. (٢) انظر: "خزانة الأدب وغاية الأرب" ١/ ٨٦ لتقي الدين أبي بكر الحموي.