والبراء كنيته أبو كيسة بالمثناة تحت، قال ابن ماكولا في باب كبشة بالموحدة: أبو كبشة البراء بن قيس تابعي ومن قال غير ذلك فقد صحف (١).
قلت: لكن ذكره بالمثناة تحت النسائي والدولابي (٢)، ومسلم فرق بينهما فذكر السلولي في الشاميين والبراء في الكوفيين (٣).
فصل:
هذا الحديث أخرجه أحمد أيضًا (٤) والترمذي وصححه (٥)، وليس له عنده غيره، وأخرج له أبو داود (٦) والنسائي حديثًا في حنين (٧) وليس له عند النسائي غيره.
فصل:
اختلف في معناه، فقيل: حدثوا عنهم بما جاء في القرآن أو الحديث الصحيح، وقال مالك: لم أسمع به من ثبت، فأما ما كان من كلام حسن فلا بأس به.
وقال الأبهري: ما علم في الغالب أنه كذب فلا يجوز الحديث به، وهو معنا قوله:"ولا حرج" أي: لا تحدثوا بما يحرج الإنسان، وقيل: معناه لا ضيق عليكم في الحديث عنهم، والأول أصح، وقيل: معناه أنه يجوز أن يتحدث عنهم على البلاغ ثبت أم لا لبعد المسافة بيننا وبينهم،