فهم في النار، مع من عصى من ولد آدم وولد إبليس" (١)(٢).
ومن حديث النعمان بن سالم، عن ابن عمر. وابن أوس، عن جده مرفوعًا: "إن يأجوج ومأجوج لهم نساء، يجامعون ما شاءوا، وشجر يلقحون ما شاءوا، ولا يموت رجل منهم إلا ترك من ذريته ألفًا فصاعدا".
وعن عبد الله بن عمرو بإسناد جيد: "الإنس عشرة أجزاء: تسعة أجزاء يأجوج ومأجوج، وسائر الناس جزء واحد" (٣).
وروى نعيم بن حماد في كتاب "الفتن"، عن ابن وهب، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن يأجوج ومأجوج حين يخرجون يمر أولهم ببحيرة طبرية فيشربونها، ثم يأتي آخرهم عليها، فيقولون: كأنه كان هنا ماء" (٤).
وعن ابن عباس فيما ذكره ابن بطال: الأرض ستة أجزاء خمسة أجزاء يأجوج ومأجوج وجزء لسائر الخلق (٥). وحكاه علي بن معبد، عن الأوزاعي، عن ابن عباس.
وقال ابن هشام في "تيجانه": في كلام الخضر مع ذي القرنين:
(١) رواه أبو نعيم في "الفتن" ٢/ ٥٩٣ (١٦٥٣) من طريق مقاتل بن حيان، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا. (٢) في هامش (ص ١): نقل السهيلي في "تفسيره" أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على أهل جابوس وجابلق ليلة الإسراء فدعاهم فأجابوه، ودعا الأمم الآخرين فلم يجيبوه. انتهى. (٣) رواه الحاكم ٤/ ٤٩٠، وصحح إسناده. (٤) "الفتن" ٢/ ٥٨٣ (١٦٣١). (٥) "شرح ابن بطال" ١٠/ ٧١ عن الأوزاعي، عن ابن عباس، وفي "الفتن" ٢/ ٥٨٢ (١٦٣٠) من طريق الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن ابن عباس وفيه: الأرض سبعة أجزاء، فستة أجزاء منها يأجوج ومأجوج ..