حكاه القاضي (١)، وهو سائغ في اللغة قال ابن سيده في "محكمه" في المعجمة الضئضئ، والضؤضؤ: الأصل والمعدن. وقيل: هو كثرة النسل (٢).
وقال في المهملة: الصئصى والسئصئ كلاهما: الأصل. عن يعقوب، قال: والهمز أعرف (٣).
وحكى بعضهم: صئصين بوزن قنديل. حكاه ابن الأثير (٤).
سابعها:
هذا الرجل من بني تميم يقال له: ذو الخويصرة، واسمه: حرقوص بن زهير.
وفي "كامل المبرد": رجل مضطرب الخلق أسود، وفيه:"إنه يكون لهذا وأصحابه نبأ"(٥).
وفي الحديث: أنه لا يدخل النار من شهد بدرًا والحديبية، حاشا رجلاً معروفًا منهم (٦).
(١) "مشارق الأنوار" ٢/ ٣٧. (٢) "المحكم" ٨/ ١٤٧. (٣) "المحكم" ٨/ ٢٣٠، وفيه: (الصئيصئ والصيصئ)، وفي "اللسان" ٤/ ٢٣٨٤: (الصئصئ والصيصئ). (٤) "النهاية في غريب الحديث" ٣/ ٦٩ وفيه: (ضئضئ). (٥) "الكامل" ٢/ ١٦١. (٦) قوله: لا يدخل النار من شهد بدرًا والحديبية، رواه ابن ماجه (٤٢٨١)، وأحمد ٦/ ٢٨٥ من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، عن حفصة مرفوعًا بلفظ "إني لأرجو ألا يدخل النار -إن شاء الله- أحدٌ شهد بدرًا والحديبية". ورواه أحمد ٦/ ٣٦٢، وابن حبان ١١/ ١٢٥ (٤٨٢٠) أيضًا من طريق الأعمش بلفظ "لا يدخل النار أحد شهد بدرًا والحديبية".