وبنو لحيان من هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بكسر اللام، وحكى صاحب "المطالع " فتحها، وعند الدمياطي: إنهم من بقايا جرهم دخلوا في هذيل. وعن ابن دريد: اشتقاقه من اللَّحْي من قولهم: لحيت العود ولَحَوْتُه إذا قشرته (١).
و (الهدأة) -بفتح الهاء والهمزة- موضع بين عسفان ومكة. كما ذكر.
وقوله:(فنفروا لهم قريبًا من مائتي رجل). هو بفتح الهاء، وكذا ضبطه الدمياطي، وضبطه بعض شيوخنا بتشديدها، وفي رواية: فنفر إليهم بقريب من مائة رجل بتخفيفها، فكأنه قَالَ: نفروا مائتي رجل، ولكن ما تبعهم إلا مائة. وفي رواية: فنفذوا. بالذال المعجمة.
وقوله:(فاقتصوا آثارهم): أي: اتبعوها. قَالَ ابن التين: ويجوز بالسين.
وقوله:(فلما رآهم عاصم). كذا هو في "الصحيح" و"شرح ابن بطال"(٢)، وذكره بعض الشراح بلفظ: فلما أحس ثم قَالَ: أي علم. وفي أبي داود: حس بغير ألف (٣).
و (الفدفد) -بفاءين مفتوحتين بينهما قال مهملة ساكنة- وهو الموضع المرتفع الذي فيه غلظ وارتفاع. وقال ابن فارس: إنه الأرض المستوية (٤). وظاهر الحديث: أنه مكان مشرف تحصنوا فيه، ولأبي داود: قردد (٥)، بقاف مفتوحة ثم راء ساكنة ثم قال مفتوحة مهملة وأخرى مثلها، وهما سواء.
(١) "الاشتقاق" ص ١٧٦. (٢) "شرح ابن بطال" ٥/ ٢٠٦. (٣) "سنن أبي داود" (٢٦٦٠). (٤) "مجمل اللغة" ٢/ ٧٠١. (٥) "سنن أبي داود" (٢٦٦٠).