أقول: قائله هو المخبل السعدي، واسمه؛ ربيع بن ربيعة بن مالك، ويقال: إنه لأعشى همدان، واسمه عبد الرحمن [بن عبد الله](٤)، وكذا قال في شرح اللب للشيخ العلامة شمس الدين النكسري شيخ شيخي العلامة شرف الدين السرمادي ﵀ فإنه نقل في ديوانه، ونسبه أبو الحسين بن سيده لقيس بن معاذ الملوح العامري، وهو من أول قصيدة من الطويل وبعده (٥):
٣ - وأهلكني شيبانُ في كل شتوة … لقلبي من خوف الفراق وجيب
٤ - أشيبان ما أدراك أن رُبَّ ليلة … غبقتك فيها والغبوق حبيب
= وانظره في الأشموني بحاشية الصبان (٢/ ٢٠١)، والمساعد (٢/ ٦٦)، وشواهد ابن عقيل (١٣٨)، وشرح التسهيل لابن مالك (٢/ ٣٨٩). (١) ينظر ما قيل في الشاهد السابق وشرح التسهيل لابن مالك (٢/ ٣٨٩). (٢) ابن الناظم (١٣٩)، وشرح ابن عقيل (٢/ ٢٩٣). (٣) البيت من بحر الطويل، وقد نسب لأكثر من شاعر؛ كما ذكر في الشرح، وانظر في الإنصاف (٨٢٨)، والدرر (٤/ ٣٦)، وأسرار العربية: (١٩٧)، والمقتضب (٣/ ٣٦)، والأشموني (٢/ ٢٠١)، والهمع (١/ ٢٥٢). (٤) ما بين المعقوفين سقط في (ب). (٥) ليس في ديوان قيس مجنون ليلى.