....................... … فما لسْتُمَا أَهْلَ الخيَانَة وَالْغَدْرِ
أقول: صدره:
أَلَيس أمِيرِي في الأُمُورِ بأَنْتُمَا … ..........................
وهو من الطويل. والمعنى ظاهر.
الإعراب:
قوله:"أليس أميري" الهمزة فيه للاستفهام على سبيل التقرير، والباء في "بأنتما" زائدة [والتقدير: أليس أنتما أميرين في الأمور، وحذفت النون من أميري تشبيهًا بالإضافة](٣).
قوله:"فما لستما" ويروى: بما لستما، وكذا رأيته بخط الشيخ أبي حيان [رحمه الله تعالى](٤)، فما هذه: موصُول حرفي، وتوصل بفعل متصرف غير أمر، وقد وصلت ها هنا بفعل جامد، وهو قوله:"لستما" وهو نادر والتاء في "لستما" هي اسم ليس، قوله:"أهل الخيانة": كلام إضافي منصوب؛ لأنه خبر ليس، قوله:"والغدر" عطف على قوله: "الخيانة".
فإن قيل: أين العائد إلى الموصول الحرفي؟
(١) توضيح المقاصد للمرادي (١/ ٢٠٤). (٢) البيت من بحر الطويل، لقائل مجهول، وانظره في الجنى الداني (٣٢٢)، وشرح شواهد المغني (٧١٧)، وشرح جمل الزجاجي (٢/ ٢٦٤)، والتذييل والتكميل (٣/ ١٥٤). (٣) ما بين المعقوفين سقط في (أ). (٤) انظر التذييل والتكميل (٣/ ١٥٤)، تحقيق: د. حسن هنداوي.