و"الضباب" بفتح الضاد المعجمة وتخفيف الباء الموحدة وفي آخره باء أخرى، وهو شيء كالغبار يكون في أطراف السماء، ومن ذلك يقال: ضبب البلد إذا كثر ضبابه ويوم مضب.
الإعراب:
قوله:"بنا": جار ومجرور يتعلق بقوله: "يكشف" أي: يكشف بنا الضباب، "والضباب": مرفوع لأنه مفعول ليكشف ناب عن الفاعل.
والاستشهاد فيه:
في قوله:"تميمًا" فإنه منصوب على الاختصاص، والتقدير: نَخُصُّ تميمًا، والباعث على الاختصاص إما إظهار فخر أو إظهار تواضع أو زيادة بيان، وهاهنا أراد به إظهار فخره بكونه من تميم أو لزيادة البيان (٣).
(١) توضيح المقاصد (٤/ ٦٣). (٢) بيت من بحر الرجز لرؤبة، وقبله ديوانه (١٦٩) [راحت وراح كعصا السبساب]، ولا ثالث لهما، وانظر بيت الشاهد في الكتاب (٢/ ٢٣٤)، والهمع (١/ ١٧١)، والخزانة (٢/ ٤١٣)، والدرر (٣/ ١٥). (٣) هذا البيت لا علاقة له بالباب.