قوله:"وإذا الأمور" إذا: للشرط ها هنا، ولا تدخل إلا على الجملة الفعلية فلذلك تُقَدَّر (١) هَا هُنَا، وإذا تشابهت الأمور حذفت استغناءً عنها بـ"تشابهت" الثاني، و"الأمور": مرفوع بالفعل المحذوف قوله: "وتشابهت" عطف على تعاظمت، قوله:"فهناك" جواب إذا، و"هناك" و"ها هنا": إشارة إلى الزمان؛ كما في قوله تعالى: ﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [الأحزاب: ١١].
قوله:"يعترفون" جملة من الفعل والفاعل في محل الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: أنتم تعترفون، أو هم يعترفون بحسب الفاعل في: يعترفون، قوله:"أين المفزع؟ " أين: يستفهم به عن مكان، فالمفزع (٢)، مبتدأ، وأين: خبره.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"فهناك" فإنه ها هنا إشارة إلى الزمان، وأصل وضعه في الإشارة إلى المكان (٣).
* * *
(١) في (أ): يقدر. (٢) في (ب): والمرفوع. (٣) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (١/ ٢٥١)، والدرر (١/ ٤٢١).