٢ - فأما التي سيبها يرتجى … قديمًا فأجود من لافظهْ
وهي من المتقارب.
١ - قوله:"يداك … إلخ" يمدح رجلًا بأن إحدى يديه يرتجى منها الخير ويده الأخرى غيظ للأعداء، والغيظ: غضب كامن.
(١) من مواضع حذف الخبر وجوبًا؛ إذا سدت الحال مسده، وذلك إذا كان المبتدأ أو محموله عاملًا في مفسر صاحبها أو مؤولًا بذلك نحو: ضربي زيدًا قائمًا، فأصله عند أكثر البصريين: ضربي زينا إذا كان قائما، فالخبر (إذا)، و (كان) تامة بدليل تنكير (قائمًا) بعدها، ومنه قوله ﷺ: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" مسلم بشرح النووي، ومثال كون المصدر العامل في مفسر صاحب الحال معمول المبتدأ قولك: كل شربي السويق ملتوتًا". شرح التسهيل لابن مالك (١/ ٢٧٨) والارتشاف (٢/ ٣٣، ٣٤). (٢) ينظر الكتاب لسيبويه (١/ ١٩١). (٣) ابن الناظم (٥٠)، ويوجد في أوضح المسالك (١/ ٢٢٨). (٤) البيت ليس في ديوانه، طبعة دار صادر بيروت، شرح: مهدي محمد ناصر، ووجد في ملحقات ديوانه (١٩٠٠ م) بعناية: مكس سلفون، والبيت في شرح التصريح (١/ ١٨٢)، وخزانة الأدب (١/ ١٣٣)، والأشباه والنظائر (٧/ ١٧)، طبعة مؤسسة الرسالة، وشرح الأشموني (١/ ٢٢٣). (٥) البيت لا يوجد في ديوانه. (٦) الخليل: هو الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري، واضع معجم العين في أصول اللغة، وواضع علم العروض توفي سنة (١٧٥ هـ). المدارس النحوية (٣٠) وما بعدها، وأخبار النحويين البصريين للسيرافي (٥٤ - ٥٦). (٧) روايته في (أ): إذا لدغت وجرى سمها … ................................ وانظر الأبيات المذكورة في اللسان مادة: "فيظ".