٥ - لَيتَ التَّحِيَّةَ ................. … ..................... إلى آخره
[الإعراب:
قوله:"] (٢) ليت": كلمة تمنّ تتعلق بالممكن والمستحيل، و"التحية" بالنصب اسمه، وقوله:"كانت لي": خبره، قوله:"فأشكرها" بنصب الراء لأنه جواب تمن؛ أي: فأن أشكرها، والفاء للجزاء، والتقدير: إن كان لي تحية فأشكرها، قوله:"مكان": نصب على الظرفية، والعامل فيه فعل محذوف، والتقدير: ليت التحية كانت لي فأشكرها، فعوضت مكان حييت يا جمل: حييت يا رجل، وحذف -أيضًا- حييت الأول لدلالة الثاني عليه، وقوله:"يا رجل" بالضم بلا تنوين لأنه منادى مفرد معرفة.
والاستشهاد فيه:
في قوله:"يا جمل" حيث نونه مضمومًا ويروى: يا جملًا بالنصب، والمشهور الضم (٣).
أقول: قائله هو جرير، وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد المفعول المطلق (٦).
(١) هذا البيت سقط في (أ، ب): وهو منقول من نسخة الخزانة. (٢) ما بين المعقوفين سقط في (أ، ب). (٣) ينظر الشاهد رقم (٩٢١) وما بعده. (٤) ابن الناظم (٢٢٢)، وأوضح المسالك (٤/ ٢٩). (٥) البيت من بحر الوافر من قصيدة لجرير يهجو فيها العباس بن يزيد الكندي كما في الديوان (٦٤٩)، ط. دار المعارف، ومطلعها هو قوله: أخالدَ عادَ وعدُكُمُ خِلابًا … ومَنَّيت المواعدَ والكذابَا وانظر بيت الشاهد في الكتاب (١/ ٣٣٩)، والأغاني (٨/ ٢١)، والخزانة (٢/ ١٨٣) وشرح أبيات سيبويه (١/ ٩٨)، وشرح التصريح (١/ ٣٣١). (٦) ينظر الشاهد رقم (٤٤٤).