قوله:"المها" بفتح الميم؛ جمع مهاة وهي البقرة الوحشية [و "الجآذر": جمع جؤذر وهو ولد البقرة الوحشية] (١).
٤ - قوله:"نجادهم" بكسر النون وبالجيم، وهو الأصل والحسب، وكذلك: النجار بضم النون، والنجر بفتح النون وسكون الجيم.
الإعراب:
قوله:"رأين": فعل ماض للجمع المؤنث، و "الغواني": فاعله، و "الشيب": مفعوله، واكتفى بمفعول واحد، لأنه من رؤية [العين](٢)، قوله:"لاح يعارضي" جملة وقعت حالًا وتقديره: قد لاح بعارضي، لأن الماضي المثبت إذا وقع حالًا لا بد [فيه](٣) من قد ظاهرة أو مقدرة، قوله:"فأعرضن" عطف على قوله: "رأين"، والفاء تصلح أن تكون للسببية، قوله:"عني": يتعلق به، والباء في:"بالخدود" للسببية، أي: بسبب خدودهن النواضر أعرضن عني، لأن الخدود النواضر لا تكون إلا للشبان، والشيب في العارض يكون للشيوخ، والشابة دائمًا تعرض عن الشيخ.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"رأين" حيث جمع مع أنه مسند إلى الفاعل الظاهر، والقياس: رأت الغواني (٤).
قوله:"عدوات" بضم العين والدال المهملتين؛ جمع عدوة بضم العين وكسرها، قال
(١) و (٢) و (٣) ما بين المعقوفين سقط في (أ). (٤) ينظر الشواهد (٣٨١ - ٣٨٥) من هذا الكتاب. (٥) ابن الناظم (٨٤). (٦) الأبيات من بحر الرجز، وهي لرؤبة في ديوانه (١٧٢)، مجموع أشعار العرب- وليم بن الورد، وهي مرتبة كما هنا، وانظرها في الكتاب لسيبويه (١/ ٢٨٩)، والمحتسب (١/ ١١٧)، وتخليص الشواهد (٤٧٧)، والخصائص (٢/ ٤٢٥)، وشرح أبيات سيبويه (١/ ٣٨٤).