لا تَحبِسَنَّك أثْوَابِي فَقَدْ جُمِعَتْ … هذَا رِدَائِي مَطْوِيًّا وَسِرْبَالا
أقول: لم أقف على اسم قائله وهو من البسيط.
قوله:"سربالًا" بكسر السين هو القميص، قاله الجوهري (٣).
الإعراب:
قوله:"لا تحْبِسَنَّك": جملة منفية مؤكدة بالنون الثقيلة مركبة من الفعل والمفعول وهو الكاف، وقوله:"أثوابي": كلام إضافي فاعله، قوله:"فقد جمعت" الفاء للاستئناف تقديره: فهي قد جمعت، فيكون "قد جمعت" خبر مبتدأ محذوف.
قوله:"هذا": مبتدأ، و "ردائي": خبره، قوله:"مطويًّا"؛ حال من ردائي, قوله:"وسربالًا" الواو فيه بمعنى مع، والعامل فيه مطويًّا، وأجاز أبو علي أن يكون العامل فيه قوله:"هذا"(٤).
الاستشهاد فيه:
[في قوله: "وسربالًا](٥)؛ لأنه مفعول معه ولم يتقدمه الفعل بل قد تقدمه ما يتضمن معنى الفعل وحروفه. والله أعلم (٦).
(١) ابن الناظم (١١٠)، وتوضيح المقاصد (٢/ ٩٧). (٢) البيت من بحر البسيط، وهو لقائل مجهول، وشاهده واضح من الشرح غير أن العيني لم ينسبه إلى بحره، وانظره في التصريح (١/ ٣٤٣)، وشرح الأشموني (٢/ ١٣٦)، وشرح التسهيل للمرادي (٢/ ١٠٤) تحقيق د. أحمد محمد عبد الله يوسف. (٣) الصحاح مادة: (سربل). (٤) قال الأشموني: "سربالًا نصب على المفعول معه، والعامل "فيه مطويًّا" لا "هذا" خلافًا لأبي علي في تجويزه الأمرين". شرح الأشموني بحاشية الصبان (٢/ ١٣٧). (٥) ما بين المعقوفين زيادة للإيضاح. (٦) ينظر الشاهد (٤٥٥) من هذا البحث.